ليست كل حالة أنف مناسبة(جراحة الأنف السيليكونية في الرياض) لغرسات السيليكون، ففي عيادات الرياض المتخصصة، يخضع المريض لتقييم دقيق لتحديد ما إذا كان هذا الإجراء هو الأمثل له أم أن الغضاريف الطبيعية ستكون أفضل.

إليك قائمة بالأشخاص الذين يعتبرون "مرشحين مثاليين" لهذا النوع من الجراحة:


1. أصحاب الجسر المنخفض (الأنف المسطح)

المرشح الأول هو من يعاني من قلة ارتفاع عظمة الأنف (الأنف الأفطس). السيليكون ممتاز في خلق "ارتفاع وهمي" مستقيم وفوري لجسر الأنف، وهو ما يصعب أحياناً تحقيقه بالغضاريف الطبيعية إذا كانت كميتها في الجسم محدودة.

2. ذوو الجلد السميك

تعتبر سماكة الجلد عاملاً حاسماً في الرياض:

  • لماذا؟ الجلد السميك يغطي غرسة السيليكون بشكل جيد ويمنع ظهور حوافها أو بروزها.

  • تحذير: الأشخاص ذوو الجلد الرقيق جداً قد لا يكونون مرشحين جيدين، لأن حواف السيليكون قد تظهر بوضوح تحت الجلد مع مرور الوقت.

3. من يبحثون عن "تحديد" واضح (Definition)

إذا كنت تبحث عن خطوط أنف واضحة وحادة (مثل إطلالات المشاهير)، فإن السيليكون يوفر تماثلاً ودقة عالية جداً في رسم حواف الأنف الجانبية لا توفرها الغضاريف التي قد يتغير شكلها قليلاً أثناء الالتئام.

4. الحالات التي تفتقر لغضاريف طبيعية كافية

في بعض الأحيان، يكون المريض قد خضع لعمليات سابقة استُهلكت فيها غضاريف الأذن أو الحاجز الأنفي، أو لا يرغب المريض في إجراء جراحة إضافية في الصدر لأخذ غضروف من الأضلاع. هنا يكون السيليكون هو الحل البديل الأسرع والأقل إيلاماً.

5. الصحة العامة الجيدة وغير المدخنين

بما أن السيليكون مادة صناعية، فإن نجاحها يعتمد على قدرة الجسم على الالتئام السريع حولها:

  • غير المدخنين: التدخين يضعف التروية الدموية، مما يزيد من خطر رفض الجسم للدعامة.

  • مرضى السكري المنضبط: يجب أن يكون مستوى السكر مستقراً لضمان عدم حدوث التهابات حول الغرسة.


حالات "غير مناسبة" لجراحة السيليكون:

قد ينصحك الأطباء في الرياض (مثل د. أمير مراد أو د. ماهر الأحدب) بتجنب السيليكون في الحالات التالية:

  • الأنف المعقوف بشدة: السيليكون يرفع الجسر ولا يعالج البروز العظمي (الحدبة) بفعالية دون برد العظم أولاً.

  • الالتهابات النشطة: وجود حب شباب شديد أو التهابات جلدية في منطقة الأنف.

  • الرغبة في تصغير الأنف الضخم: السيليكون هو "إجراء تكبيري" بالدرجة الأولى، فإذا كان هدفك تصغير حجم الأنف الكلي، فقد لا يكون الخيار الأنسب.


كيف تعرف أنك مرشح مناسب؟

أفضل طريقة هي إجراء